سيد محمد دامادى

411

شرح بر تركيب بند جمال الدين محمد بن عبد الرزاق در ستايش رسول اكرم ( ص ) ( فارسى )

الخرق و التصنّع ، و إظهار الصوم و الصّلوة ، و قلّة الأكل لرؤية النّاس ، و البكاء الكاذب ، و تحريك الشّفقة ، و الإشارة بالعين ، و التخشّع بلا خشوع القلب ، و لبس المرقّعات و رؤية المنامات و المؤاخات و الحكم على الماضى و المستقبل و المبالغة فى الطّاعة و العبادة عند رؤية النّاس العاجزين و التّوابين ، و التّكاسل فى الخلوة و كثرة أصحاب الإرادة و أكل الأطعمة اللّذيذة و الترفّع فى المجالس و الرضاء بحضور المردان فى السمّاع و نظارة النسوان ، نعوذ باللّه من شرّها و شرّ الشّيطان ، فإنّ هذه الخصال على الحقيقة أشدّ من شرب الخمر و ارتكاب المعاصى ، أعاذنا اللّه من شرور أنفسنا و رؤية أعمالنا ، قال رسول اللّه تعالى صلّى اللّه عليه و آله : « إذا أراد اللّه بعبد خيرا أبصره بعيوب نفسه » اللّهمّ بصّرنا بعيوب أنفسنا و سيّئات أعمالنا و لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين و لا أقلّ من ذلك ، و انصرنا على أعداءنا ، و اجعلنا من الذّين خرجو من الدّنيا آمنين ، و لا تفضحنا على رؤوس الأشهاد ، فإنّك لا تخلف الميعاد . المنهج الخامس في نصيحة الفقير و إرشاده إذا أراد الفقير أن يقع على طريق الآخرة آمنا و يعبر بحار آفات الدّنيا سالما ، فيلزم هذا كلّه جدّا ، و يشترط مع جميع ذلك الخلوص ، فإنّه أصل العبوديّة و مدار الخدمة و الطّاعة أكل الحلال و ترك المحال و صحّة الإعتقاد و صدق